Aramco memories

Words in the memories of former staff of Saudi Aramco, Saudi Aramco and the community in the fifties , sixties and seventies

Saudi Aramco befor 40 years ago

الخميس، 18 مارس 2010

أرامكو تؤسس للرياضة السعودية بموظفيها القدامى

لم تغفل شركة ارامكو السعودية الدور الرياضي في تقرير مكانتها حيث اولت منذ نشأتها هذا الجانب اهتماما كبيرا بل ان هناك شواهد على ان شركة ارامكو هي مؤسسة الرياضة بالمنطقة الشرقية خاصة والمملكة عامة كما يقول الخبير الرياضي الكبير عبدالله فرج الصقر اول مدير لمكتب رعاية الشباب بالمنطقة الشرقية والذي بين ان بعض قدامى موظفي ارامكو اتفق كثيرون على انهم هم من بدأوا الرياضة بالشركة مثل حامد العبيدلي ومحمد الحزيم واحمد البلوشي وكان ذلك بعد منتصف الثلاثينات وكانت هذه الأسماء من الموظفين في شركة ارامكو او ممن لهم تعاون كمندوبين لجهات اخرى وغيرهم وهؤلاء جاءوا بكرة القدم وبدأوا في ممارستها ولقوا من يشاركهم في ممارستها وكانت الشركة تقدم لهم الدعم العيني من خلال توفير المياه ووسائل النقل والملابس احيانا وغيرها من الأمور الداعمة والمشبعة.


بداية الانتشار :

ويضيف الصقر قبل الحرب العالمية الثانية تكون تقريبا أول ناد رياضي بالمنطقة الشرقية تحت مسمى الهلال وفي الأعوام اللاحقة بدا الانتشار الحقيقي لكرة القدم من خلال تكون فرق من الصومال والسودان والايطاليين والهولنديين مما اتاح الفرصة لتكوين دوري جاليات وكان ذلك تقريبا بعد الحرب العالمية الثانية عام 47 حيث عززت ارامكو الدعم للرياضة من خلال مضاعفة دعمها العيني للفرق بعد ان بدأت الملاعب في الانتشار بشكل واضح.

ويمكن القول ان أول ملعب كان مناسبا لاستضافة الفرق انشأته ارامكو في بداية الخمسينات وكان في مدينة الظهران وتم تنظيم مسابقات كروية بين فرق الخبر والظهران وبقيق ورأس تنورة وحينها كانت فرق الظهران الافضل بعدها فرق رأس تنورة في ذلك «اليحا» كما يسمى.

ويشير العقر إلى ان الفضل يعود بعد الله في نشر لعبة كرة القدم وجعلها مرغوبة هم الاجانب خصوصا السودانيين الذين تحركوا بفاعلية في سبيل نشر كرة القدم ولا يمكن تجاهلهم لانهم بذلوا جهودا كبيرة في نشر الرياضة انطلاقا من كرة القدم.

ويوضح الصقر ان الدعم العيني الذي كانت تقدمه ارامكو للفرق يتمثل في توفير الطاولات والمياه والملابس مما يساعد على انجاح الفعاليات ويحافظ على الاستمرار لهذه الفرق.

نجم سوداني :

وعن ابرز الاسماء التي تألقت في الملاعب من الجاليات يقول الصقر: كان هناك السوداني محمد زايد الذي لعب للاتفاق ولم يكن معروفا في بلاده قبل مشاركته للاتفاق عن طريق ارامكو وبعد ان بات نجما متألقا في المملكة عاد لبلاده وهو مشهور جدا ويملك شعبية جارفة.

كما ان هناك اسماء اخرى مثل عبدالله امام وشاشا وبوكر ونور التايب وبكل وينس وغيرهم.

ويؤكد الصقر على ان هناك اسماء تألقت عن طريق ارامكو مع انها لم تكن من منسوبيه مثل ناصر القلاف.

ويضيف الصقر ان وزارة المعارف بدأت اعتماد كرة القدم والاهتمام بها في بداية الثمانينات كما كون حينها أول اتحاد كرة القدم في الشرقية والذي رأسه عبدالعزيز بن سعود بن جلوي ومنها بدأت الاهتمامات الرسمية لكرة القدم حتى وصلت إلى ما وصلت اليه في الوقت الراهن من دعم لا محدود من قبل القيادة برئاسة خادم الحرمين الشريفين الملك عبدالله بن عبدالعزيز حفظه الله الذي رعى قبل ايام ختام الموسم الرياضي السعودي من خلال التتويج الابطال في كافة المسابقات الكروية. ومن هنا يجب ان يذكر الجميع الدور الريادي الكبير الذي لعبته شركة ارامكو السعودية في الرياضية المحلية ولاتزال تدعمها حتى الان بعده سبل وهذا شيء يسجل لصالح الشركة التي من المهم ان تقال فيها كلمة حق انها قدمت الكثير والكثير للوطن في كافة المجالات.

حارس سابق :

وإذا اردنا التحدث عن علاقة منسوبي ارامكو بالاندية الرسمية الحالية فنذكر ان رئيس شركة ارامكو السعودية عبدالله جمعة هو حارس سابق بنادي القادسية وكان للرياضة دور في تفوقه حتى بات مديرا لعملاقة الشركات البترولية في العالم وهناك محمد المغلوث وسامي جاسم وفيصل ابدين وفؤاد المقهوي ويوسف ياقوت ومحمد الضلعان ومحمد الفرحان وفي الوقت الراهن خالد الحرندا وغيرهم من اللاعبين السابقين والحاليين من اندية الاتفاق والقادسية والنهضة وغيرها وعدا البطل العالمي في العاب القوى محمد الخويلدي مع ان العاب القوى ليس ضمن المنافسات السنوية التي تنظمها الشركة لمنسوبيها والتي توزع خلالها جوائز عينية مغرية ولايشارك فيها منسوبو الشركة في كافة الاقسام ومن مختلف المناطق كما تخوض المنتخبات الكروية المشكلة ارامكو مباريات ودية مع فرق خارجية من شركات اخرى للمساهمة في تعزيز التعاون والصداقة بين الشركات العاملة في مجال الطاقة تحديدا.

منافسات قوية :

وعن المنافسات الرياضية التي تنظمها ارامكو لمنسوبيها يقول كابتن فريق رأس تنورة لكرة القدم سالم محمد المستنير ان المنافسات تشهد عادة اثارة وندية ليس الفرق وتكون هناك منافسة في كافة المسابقات ولا يمكن لمنتخب أي منطقة وقسم ان يحتكر البطولات بفعل المنافسة القوية والميسرة.

ويضيف: في هذه المنافسات يكون المدير في العمل جنبا إلى جنب بجانب الموظف العادي بعيدا عن الامور الرسمية وسط جو أخوي يساعد فعلا على ازالة كل الحواجز ويرفع درجة الاحترام وهذا من اساسيات نجاح الشركة وريادتها.

ويؤكد ان الشركة توفر الناقلات والطائرات من اجل ضمان قوة المنافسة بين الفرق حيث يتم نقل الفرق من جهة عملهم إلى موقع المنافسة الرياضية والعكس.

ويشير إلى ان الشركة تدعم اجراء المباريات الودية سواء مع الفرق الرسمية التي تقع تحت مظلة الرئاسة العامة لرعاية الشباب او فرق الشركات.

وتقدم ارامكو تبرعات مالية ثابته لجميع الاندية بشكل شبه سنوي من باب الايمان بدور الرياضة في المجتمع مما يعزز دورها في المجتمع ويجعلها مكان التقدير من الجميع.

كما تقدم ارامكو عادة تسهيلات معقولة للاندية من باب حرصها على الترابط مع ادارات الاندية الرياضية كون الجميع يعمل لمصلحة عليا لصالح الوطن الواحد الذي عم بخيره الجميع.

* عبدالله فرج الصقر

* من الانشطة الرياضية بارامكو

* البطل العالمي محمد الخويلدي

* عبدالله جمعة مدير الشركة

* منافسات كرة القدم السنوية

* سالم المستنير
المصدر :

ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق